الشيخ حسين بن جبر

425

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

ثمّ قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي فلق الحبّة ، وبرأ النسمة ، لو سألتموني عن آية آية ، في ليلة أنزلت ، أو في نهار أنزلت ، مكّيها ومدنيها ، سفريّها وحضريها ، ناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وتأويلها وتنزيلها ، لأخبرتكم « 1 » . وفي غرر الحكم للآمدي « 2 » : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّي بطرق السماوات أخبر منكم بطرق الأرض « 3 » . وفي نهج البلاغة : فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدي مائة وتضلّ مائة ، إلّا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ، ومناخ ركابها ، ومحطّ رحالها ، ومن يقتل من أهلها قتلًا ، ومن يموت منهم موتاً « 4 » . وفي رواية : لو شئت أخبرت كلّ واحد منكم بمخرجه ومولجه ، وجميع شأنه ، لفعلت « 5 » . وعن سلمان أنّه قال عليه السلام : عندي علم المنايا والبلايا ، والوصايا والأنساب « 6 » ، وفصل الخطاب ، ومولد الإسلام ، ومولد الكفر ، وأنا صاحب الميسم ، وأنا الفاروق الأكبر ، ودولة الدول ، فسألوني عمّا يكون إلى يوم القيامة ، وعمّا كان قبلي وعلى

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 423 ، التوحيد للصدوق ص 305 . ( 2 ) في « ط » : عن الآمدي . ( 3 ) غرر الحكم للآمدي ص 119 برقم : 2081 . ( 4 ) نهج البلاغة ص 137 رقم الخطبة : 93 . ( 5 ) نهج البلاغة ص 250 رقم الخطبة : 175 . ( 6 ) في « ط » : والألباب .